منتديات البريهي نت ((ALBURAIHI FORUMS))

إجتماعي, إقتصادي, سياسي, تعليمي,دينى, ترفيهي, ثقافي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المؤسسات الثقافية.. عنوان المجتمع الناجح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض البريهي
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 254
العمر : 32
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: المؤسسات الثقافية.. عنوان المجتمع الناجح   الخميس يونيو 03, 2010 10:54 am

بين التجاهل لدورها التنويري وإمكانية تحديثها وتطويرها:
المؤسسات الثقافية.. عنوان المجتمع الناجح
تعددت المؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية واختلفت أدوارها وتعددت أنشطتها وأضحت هذه المؤسسات تتنافس في إعداد البرامج والفعاليات المختلفة لجذب المثقفين والمهتمين من كل مكان، وتظهر أهمية هذه المؤسسات سواء في بلادنا أو في الدول العربية في العمل على خلق مناخ ثقافي يحدث تفاعلاً ثقافياً حقيقياً يلتقي على بساطه المبدعون والمثقفون من كل شعبة وجهة يناقشون فيه مختلف القضايا الفكرية والثقافية والاجتماعية وربما السياسية، ومن خلال التحقيق التالي نظهر أهمية هذه المؤسسات ودورها في تنمية المجتمع وتوعيته وإنعاش الفعاليات الثقافية المختلفة وإظهار المبدعين، كما سنتطرق لبعض العوائق التي تواجه هذه المؤسسات: تحقيق/ خليل المعلمي ترابط المؤسسات الثقافية بداية يتحدث الشاعر أمين المشرقي رئيس جمعية الشعراء الشعبيين عن ضرورة ترابط المؤسسات الثقافية المختلفة فيقول: هناك رابط قوي بين المؤسسات الثقافية الرسمية منها والأهلية، فالمؤسسة الأهلية من واجبها البحث والدراسة بحسب قانونية إنشائها، هذا من جانب ومن جانب آخر احتواؤها على كوادر لديها خبرة كبيرة في هذا الجانب على أساسه صدر لها ترخيص من قبل الجهات المختصة لكن تفتقد الإمكانيات المادية وتفتقر للكوادر الإبداعية، فالكوادر الإبداعية لا تحب الانحسار في بوتقة معينة فهي تحب الحرية والإبداع في جو حر فسيح. ويضيف: فالمعنى ليس انفصاماً بينهما وإنما المبدع بحاجة إلى فضاء فسيح وحر يستطيع أن يبدع فيه، ولابد للمبدع أن يستظل تحت مظلة الجهات الرسمية ذات الإمكانيات المادية لكي يستطيع أن يبدع ويحصل على الدعم اللازم من هذه الجهات التي لديها ميزانية من الحكومة لتنمية الفكر الثقافي والإبداعي وتشجيعها والاهتمام بها فلا يجب على هذه الجهات اعتبار المؤسسات والجمعيات الأهلية نداً لها وتتجاهل دعمها بدون أي مبررات، فالتكامل والتقارب بين هذه الجهات مهم جداً والتعاون أيضا مهم، ولابد لهذه الجمعيات وللمبدعين أن يستظلوا تحت مظلة الجهات الرسمية من أجل الإبداع ومن أجل الحفاظ على هوية الشعب الثقافية التي لا تقدر بثمن. الثقافة.. عنوان المجتمع الناجح فيما يشير مدير مكتبة زبيد العامة هشام عبدالله ورو إلى أن المؤسسات الثقافية تلعب دوراً مهماً وأساسيا في نشر أي ثقافة تريد أن توجهها في إطار المجتمع الذي تعيش فيه، وبلادنا تمتلك كماً كبيراً من هذه المؤسسات التي تجاوزت حدود المكان وحاجة المجتمع، لكن يبقى السؤال: هل لعبت هذه المؤسسات الحاجة الروحية للمجتمع؟ ويتابع قائلاً: أجزم أن هناك بعض المؤسسات الثقافية استطاعت أن ترتقي بنشاطها لتحلق في سماء المجتمع وخلقت بيئة قادرة على التلقي والنقاش الجاد، ذلك من إدراك هذه المؤسسات لمسؤولياتها الوطنية تجاه المجتمع، وبالتالي فالعمل الثقافي مسؤولية وطنية يجب الوقوف معها بمسؤولية واقتدار، لأن الثقافة هي عنوان المجتمع الناجح والثقافة الرصينة هي التي تساهم في خلق جيل معتدل، ومسؤولية نشر الثقافة تقع على عاتق كل المؤسسات الثقافية . وعن تجاهل بعض المؤسسات الثقافية لدورها التنويري يقول مدير مكتبة زبيد إن كثيراً من المؤسسات الثقافية نسيت دورها الوطني في تثقيف المجتمع فارتكبت جرماً تاريخياً في حق الأجيال ..فكل المشاكل الفكرية التي يعاني منها المجتمع تتحمل المؤسسات الثقافية مسؤوليتها، مسؤولية الأبرياء الذين سفكت دماؤهم والأرامل الذين قتل أزواجهم والأطفال الذين يتموا ذلك أن أقرب سؤال يوجه أين كانت مؤسساتنا الثقافية عندما تشرب المتطرفون بأفكار العنف والتكفير والإرهاب ؟ فما هو رد الفعل الذي اتخذته هذه المؤسسات تجاه أولئك المخربين الذين يحاولون تسميم أفكار الناس بثقافة الانفصال؟ فالعمل الثقافي هو انتقال وتوعية للمجتمع، وإلا ما الهدف من إقامتها ولماذا تستلم بعض هذه المؤسسات دعماً من هنا وهناك، بل إن البعض يعتقد أن ما يصرف للمؤسسة التي يقودها هو استحقاق شخصي!! > من جهته يقول الدكتور سليمان بن عبدالله العقيل أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود إن المؤسسات الثقافية الرسمية أو غير الرسمية تسهم في تحديد وبناء الفرد في المجتمع من خلال التعاون المتبادل بين تلك المؤسسات الرسمية وغير الرسمية منها عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية، فمن خلال النظام الأسري باعتباره إحدى المؤسسات الثقافية غير الرسمية يكون الطفل أثناء تفاعله مع أبويه نسقاً بنائياً، فبناء الفرد وموقعه في المجتمع يتحدد ومن خلال طفولته وأسرته ونوع التنشئة التي تلقاها في الملخص الأول عند قدومه إلى الدنيا، حيث يتأثر هذا التنسيق بأنشطة جميع أفراد الأسرة. مؤسسات بحث ودراسة وعن مساهمة المؤسسات العربية الثقافية في التنمية العربية، وفي تطوير كيفية اتخاذ القرار العربي في مجال السياسة والاقتصاد والتربية والتعليم والخدمات العامة يقول الكاتب الأردني شاكر النابلسي: يمكن أن يتم ذلك من خلال تحول هذه المؤسسات إلى مؤسسات بحث ودراسة، تقوم بتقديم خدماتها الثقافية للقطاع الأهلي الآن فقط دون القطاع الحكومي، حيث ما زالت حرية التفكير والرأي الحر في قرارات الدولة العربية عموماً غير متوفرة، مما يعيق إنتاج دراسات وأبحاث علمية وموضوعية محترمة، وذات مستوى عالٍ من المعرفة والواقعية. جوائز وحوافز ويشيد الأمين العالم للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بما تقوم به المؤسسات الثقافية التي تدعم الإنتاج الثقافي والإبداعي في الوطن العربي مثل مؤسسة جائزة الشيخ زايد للكتاب حيث يقول: هذا العمل يستحق الإشادة والدعم والمؤازرة، فما أحوج عالمنا العربي إلى التثقيف والوعي، وهذا لا يمكن أن يحدث إلاّ من خلال عملية إفراز ثقافي وإبداعي من قبل العقول القادرة على إخراج منتج ثقافي مثمر ومؤثر يراعي متطلبات العصر وتحدياته، ويحافظ - في نفس الوقت- على الهوية العربية ويجعلها أكثر مرونة مع طفرات التجديد والتحديث التي يشهدها العالم باستمرار". واستطرد الخميس "وبالطبع هذه العملية لم تكن لتتم لولا وجود مثل هذه المؤسسات التي تعمل باستمرار على تحفيز العقول واستفزاز المواهب من خلال ما تقدمه من جوائز مادية ومعنوية". ويؤكد الخميس على مفهومين أساسيين هما "الدعم والغاية"، وذلك من خلال أهمية دعم هذه المؤسسات للعقول القادرة على الإنتاج، ومن ناحية أخرى دعم هذه المؤسسات نفسها وتضافر الجهود من أجل أن تستطيع هذه المؤسسات استكمال هذا العمل النبيل الذي يعود مجتمعنا بالأثر الحضاري الملموس. أما الغاية فهي أن يكون الغرض من وراء ذلك كله هو الارتقاء بالإنسان الفرد الذي يعتبر هو أساس التنمية الحضارية في أي مجتمع، ومن ثم الارتقاء بالمجتمع كله حضارياً. بين السلبيات والايجابيات أما الشاعرة الكويتية سعدية مفرح فتقول عن العمل المؤسسي في المؤسسات الثقافية: على الرغم من الإيجابيات التي يمكن الحديث عنها في إطار ما قدمته المؤسسات الثقافية في الوطن العربي للثقافة إلا أن سلبياتها كثيرة وخطيرة.. ومن أكثر سلبيات المؤسسات الثقافية في المشهد العربي هو أنها احتكرت الثقافة وحولتها أو كادت إلى نوع من الواقع الرسمي مما ساهم في تهميش كل ما هو خارج أسوار المؤسسة الثقافية الرسمية من مسرح وسينما وحركة نشر وأدب أيضاً.. أي أن المؤسسة أممت كل أشكال الإنتاج الثقافي تقريباً خصوصاً في قطاعات العمل الثقافي ذي الطبيعة الجمعية كالطباعة والنشر والمسرح والسينما. وتابعت: طبعاً لا يمكننا الحديث عن منافسة حقيقية من جهات ثقافية غير رسمية ، مؤسسات الثقافة الأهلية مثلا ، فالقطاع الثقافي العام يمتلك إمكانيات كبيرة هي إمكانيات الدولة وبالتالي لا يمكن منافسته بشكل حقيقي وثابت ومتراكم. من هذه الإشكاليات أيضا خلط "السياسي" بـ "الثقافي" مع ما يعنيه ذلك من إخضاع الثقافة للقرار السياسي للدولة المعنية ، وبالتالي تحويلها، أي الثقافة، إلى أداة صراع سياسي ، داخلي وخارجي. والإشكالية الأخرى التي أود أن أشير إليها باعتبارها نتيجة طبيعية لظهور هذه المؤسسات الثقافية الرسمية هي خلط "الثقافي" بـ "الإعلامي" وصولاً إلى إخضاع الثقافة لضرورات المعركة الإعلامية التي تتلاءم مع خصوصية الثقافة وضرورة الحفاظ على استقلاليتها . تجديد وتطوير المؤسسات الثقافية ويدعو الدكتور منصور الحازمي - مثقف سعودي: إلى إعادة النظر في وضع المؤسسات الثقافية بقوله «هذه المؤسسات تحتاج إلى تجديد وتطوير وتغيير في الأهداف والوسائل لمواكبة العالم من حولنا، ومن الصعب القول أن هذه المؤسسات تكفي سواء في الوقت الراهن أو المستقبل، فلا بد من تطويرها والإضافة إليها وإعادة النظر في أهدافها وخططها حتى يكون لها دور واضح مستقبلا». > أما الشاعر عبدالوهاب أبو زيد- شاعر سعودي فيتساءل: ماذا يريده المثقف والمبدع من المؤسسات الثقافية؟ فالمثقف الحقيقي شديد الحساسية تجاه المؤسسة باعتبارها شكلاً من أشكال السلطة، والمثقف كما نعلم على علاقة إشكالية شبه أبدية مع كافة تشكلات السلطة وتمظهراتها، من هنا لا بد للمؤسسات الثقافية إذا ما أرادت أن تكسب وتجتذب المثقف والمبدع أن توفر لهما الجو والمناخ المناسبين لإيصال صوتيهما، وألا تحجر عليهما وتنفيهما إلى الهامش انتصارا للتزمت. بعثرة المؤسسات الثقافية وتجد الشاعرة عائشة جلال الدين أن بعثرة المؤسسات الثقافية التي لا تحتكم لسقف واحد، أفرزت فئات ثقافية تكاد تكون غريبة عن بعضها البعض بسبب انعزالها، بل قد تؤدي هذه الغربة إلى عداء بينها. وتقول: من خلال الملتقيات تنكسر هذه العزلة المقامة بين الدوائر الإنسانية المختلفة في البلد الواحد وقد تملأ الفراغ الذي يحاول أن يخلخل المنظومة الاجتماعية لتتماسك من جديد، وأشارت إلى أنه بسبب جهود المؤسسات الثقافية التي تكاد تكون محصورة على أعضائها فقدت تواصلها مع الجمهور العريض. تعليقات الصور: أمين المشرقي هشام عبدالله ورو سعدية مفرح شاكر النابلسي ماضي الخميس سليمان العقيل منصور الحازمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤسسات الثقافية.. عنوان المجتمع الناجح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البريهي نت ((ALBURAIHI FORUMS)) :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: